السيد محمد حسين فضل الله
177
من وحي القرآن
دائرة العطاء في الروح وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ اليقين بالغاية التي يواجه فيها الناس نتائج المسؤولية بين يدي اللّه ، ليتحركوا في خط المسؤولية في الحياة . أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ في دينه وشريعته ومنهجه ، مما يؤهلهم لقيادة الحائرين الضالين الذين يبحثون عن مواقع النور الإلهيّ ليخرجوهم من كهوف الظلام الفكري والروحي والعملي . وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الذين أخذوا بأسباب الفلاح عندما أخذوا بأوامر اللّه ونواهيه ، وساروا إليه في خط التقوى والإيمان . * * * *